ابن الهائم

147

التبيان في تفسير غريب القرآن

8 - وَلَا الْقَلائِدَ [ 2 ] كان الرجل يقلّد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك . 9 - وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ [ 2 ] : أي عامدين . 10 - يَجْرِمَنَّكُمْ [ 2 ] : يكسبنكم ، من قولهم : فلان جريمة أهله وجارمهم ؛ أي كاسبهم . 11 - شَنَآنُ قَوْمٍ [ 2 ] محرّكة النون : بغضاء قوم ، و شَنَآنُ قَوْمٍ « 1 » مسكّنة النون : بغض « 2 » قوم ، هذا مذهب البصريين . وقال الكوفيّون : شنآن وشنآن مصدران . 12 - الْمُنْخَنِقَةُ [ 3 ] : التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها . 13 - الْمَوْقُوذَةُ [ 3 ] : المضروبة حتى توقذ ، أي تشرف على الموت ، وتترك حتى تموت ، وتؤكل بغير ذكاة . 14 - الْمُتَرَدِّيَةُ [ 3 ] : التي تردّت ، أي سقطت من جبل أو حائط أو في بئر فماتت ولم تدرك ذكاتها . 15 - النَّطِيحَةُ [ 3 ] : المنطوحة حتى تموت ( زه ) وهي فعيلة بمعنى مفعول ، وألحق الهاء به لنقله عن الوصفية إلى الاسميّة . وقيل : إذا انفرد عن الموصوف يلحق به الهاء نحو الكحيلة والدّهينة . وقيل : بمعنى الفاعل ، أي تنطح حتى تموت . 16 - إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ [ 3 ] : أي قطعتم أوداجه وأنهرتم « 3 » دمه وذكرتم اسم اللّه - تعالى - إذا ذبحتموه . وأصل الذّكاة في اللغة تمام الشّيء ، من ذلك ذكاء السّنّ ، أي تمام السّنّ أي النهاية [ 31 / أ ] في الشّباب . والذّكاء في الفهم أن يكون فهما تامّا سريع القبول . وذكّيت النار ، أي أتممت إشعالها . وقوله : إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ أي إلا ما أدركتم ذبحه على التّمام عَلَى النُّصُبِ النّصب والنّصب والنّصب بمعنى واحد ، وهو حجر أو صنم يذبحون عنده .

--> ( 1 ) قرأ بالنون الساكنة ابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم ، وإسماعيل بن جعفر ، والواقدي والمسيّبي عن نافع ، وقرأ بفتح النون أبو عمرو وحمزة والكسائي ، وحفص عن عاصم ، وابن جمّاز والأصمعي وورش وقالون عن نافع . ( السبعة / 242 ) . ( 2 ) في الأصل : « بغيض » ، والمثبت من النزهة 118 . ( 3 ) في الأصل : « وفهرتهم » ، تحريف .